وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال رئيس السلطة القضائية في اجتماع القضاة والموظفين القضائيين بمحافظة بوشهر: خلال حرب الأيام الاثني عشر، اعتقد العدو المعتدي خطأً أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد انتهت".
وأضاف: لكن في تلك المرحلة، أثار العدو فضيحة، فنفذ مؤامرته بطريقة مختلفة في صورة الفتنة الأخيرة؛ ولذلك، كانت الفتنة الأخيرة استمرارًا لحرب الأيام الاثني عشر.
وتابع: في الفتنة الأخيرة، التي كان العدو مسؤولاً عن دعمها وإمدادها، شهدنا ظهور العنف وتجلياته بأبعاد ونطاقات مختلفة؛ وفي الفتنة الأخيرة، لجأ العدو إلى أسلوب الترهيب الذي يتبعه تنظيم داعش.
وشدد محسني ايجئي: اليوم، يقع على عاتقنا جميعًا في كل إدارة ومؤسسة واجبٌ يتمثل في تعزيز خدماتنا لهؤلاء الأبطال الشجعان.
وتأردف قائلا: "يوجد أكثر من 67 قضية في دائرة العدل ببوشهر مفتوحة منذ أكثر من خمس سنوات؛ فلا ينبغي الاستهانة بهذا العدد."
/انتهى/
تعليقك